تخطَّ إلى المحتوى

تنادمني بما كتبت يراعي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تُنَادِمُنِي بِمَا كَتَبَتْ يَرَاعِي

وَقَدْ هَتَفَ الْفَضَاءُ كَصَوْتِ نَاعِ

فَتَأْتَمِرُ الْقُلُوبُ بِأَمْرِ حَرْفٍ

وَتَنْتَظِمُ المَشَاعِرُ فِي رِقَاعِي

يَتِيهُ النَّظْمُ فِي خَطَرَاتِ رُوحِي

وَأنهجُ بالْقَصَائِد نَهْجَ واعِ

فَمِنْ رَحِمِ الحَوَادِثِ كَانَ شِعْرِي

وَمِنْ صَدْرِ الْأَسَى فَطَمُوا رِضَاعِي

كَتَبْتُ قَصَائِدِي وَحَزَمْتُ أَمْرِي

وَلَا غَيْرَ الْقَصَائِدِ فِي قِلَاعِي

وَيَسْأَلُنِي الرَّفِيقُ لِأَيِّ شَيءٍ

كَتَبْتَ الشِّعْرَ في صُحُفِ الوَدَاعِ

قَضَيْتُ العُمْرَ مُنْكَسِراً وَحِيداً

لَذِيذُ العَيْشِ أَصْبَحَ في ضَيَاعِي

فَصِرْتُ مُهَاجِراً بِالحَرْفِ أَشْدُو

وَتُخْفِي الرُّوحُ في شَجَنٍ مَتَاعِي

رَفِيقَ العُمْرِ مَا قَرَضَتْ يَرَاعِي

كَمِثْلِ الشِّعْرِ أَوْ مُلِئَتْ قِصَاعِي

تَرَاتِيلَ الَمشَاعِرِ رَتَّلَتْهَا

شِظَافَ العَيْشِ، نَقْبَعُ في صِرَاعِ

فَنَغْمُ الحَرْفِ يُلْهِمُنِي قَصِيداً

وَصَوْتُ الظُّلْمِ أَذَّنَ في بِقَاعِي

فَجَاءَ النَّظْمُ يَرْتِلُ مُسْتَفِيضاً

وَشَيْطَانُ المَشَاعِرِ، بانْدِفَاعِ