لأنّكَ مُتعَبٌ حَدَّ التماهي
رَمَوكَ أوامرًا تَخشى النواهي
رموكَ مُجرّدًا من أيِّ خَطوٍ،
وقالوا سِرْ، وسِرْ دونَ اتجاهِ
شبابُكَ ضاعَ.. هُمْ أفتوكَ خُبثًا:
تَجوزُ لكَ الحياةُ بلا انتباهِ
شبابُكَ ضاعَ.. فَلْتَمضغْ مَراثيكَ؛
إنّ بَنِيْ وُلاتِكَ في الملاهي
تَعيشُ كذلكَ الموبوءِ.. لا هُمْ
شَفوكَ ولا ذروكَ تموتُ واهيْ
ألمْ يَأنِ الأوانُ بأنْ تكونَ ال...
شرارةَ لانفجارِكَ كلُّ آهِ؟
فما شكلُ السما إنْ لمْ تَعِشْها..
خُروجًا من تُرابِكَ والمِياهِ؟!!
تَمرّدْ، حاولِ الآنَ انفجارًا..
بوجهِ حقيقةٍ تأبى التناهيْ
تمرّدْ، فَجِّرِ الليلَ المُسجّى..
نجومًا تَستضيءُ ب (يا إلهي)