أدري بأنّ حُسام الموت قد فجعك
وأنّ(صالح)عن دُنياك قد ودَعك
وأنَّ ذا المعلم قد أضحت مساكنهُ
بين القبور فكلٌّ ذاق ما ذرعك
سارع بخيرٍ لعلّ العمر ما فتأت
عقارب الناي تمضي وقتها قطعك
(آل اليافعي)تعازينا لفقد أبٍ
لن تستطيع حروفي جبر ما صدعك
يا بن اليافعي مقالي بات في حَزَنٍ
مَنِ المُعزّى ومَنْ بالحزن كان معك
هذا هو الحقّ ماضٍ كل من سكنوا
هذي الديار! فخفّف يا أخي هلعك
أيصبح الحزن حرفاً بين أروقتي
هذا هو الحال فانبذْ يا أخي مُتعك
هاك التعازي تجد في الحرف بعثرةً
فما جمعت شتاتي خوف أن أدعك
هاك التعازي حروفا صُغن من مُقلي
فقلتُ خذها على علّاتها تزعك