يا بن العواضي حللتَ بخاطري
كباقة ودِّ كلَّ يومٍ تُجَدَّدُ
عليك من الرحمن سيما وضاءة
فوجهك مصباح ونجمك فرقدُ
ترعرت في ظل الخير فأينما
حللت يحلُّ البشرُ والأنسُ والندُ
فهذا المدير ابن العواضي وفخره
على المُثُل العليا مثالٌ مجسَّدُ
ألم تر أنَّ الناس من كل مشربٍ
أحبوه ذا يثني وهذا يمجِّدُ..؟
له صولةٌ في كل سبق وجولة
إذا قيل من للأمر قلنا محمَّدُ
بصرح المعارفِ.. قلوبٌ توحَّدت
فأرواحهم روحُ وأيديهمُ يدُ
هنا شاعرٌ يلقي عليكم حروفه
فيصغي له التأريخ سمعاً ويرصدُ