سنا الشمسِ ابتهاجاتٌ
طلوعُ الخيلِ إعصارٌ
وهمسُ الريحِ أغنيةٌ خُرافيةْ
تُغني الأنجمُ الخضرُ
وتزهو في صواريها
وتمطر خيبةً سوداءَ
غيمُ الزيفِ والحقدِ
يا صوتًا فنارَ التائهِ اللاهفْ
بِشاراتِ الشروقِ الفذِّ
والأزهارِ والماءِ
تَنْشقُّ الصخورُ بصولةِ النَّصْلِ
فما لفقاعةٍ عَمياءْ
غيرُ حَفِيفِه السَّهْلِ
سَنَا الشَّمسِ اكتسى عودي
بِطِينِ المَجدِ مَجبولٌ
وإشراقِ الأُلى الزاهرْ
ومعراجٌ لهُ صوتيْ
حصانٌ أبيضُ الخَطَواتِ
منْ رِيحٍ ومِنْ رَعْدٍ وأمطارٍ
وبرقٍ شَعَّ في صمتيْ
لتاريخٍ بسيف الزيفِ مذبوح
أعادَ البسمةَ الولهى
هذا الفارسُ الصائلْ
على أكفانِنا التزخرُ بالأحياءِ
والموتى
وإيقاعِ الجراحاتِ
وتهويلِ المسافاتِ
تباركَ نَبْضُهُ الهادرْ
تباركَ عَاشقُ الفجرِ