بيتيَ الآهاتُ والسرّ الدفينْ
والدجى أغرق نورَ الأولينْ
كنت بالأمسِ سراجَ العابرينْ
كيف أصبحت على المعبر سين؟؟!!!
صُودرتْ أوتار صوتي
وتعكزت على جرحي ونزفيْ
لم أنمْ واحتار في نبضيَ موتيْ
صحت يا الله وجه الأرض تاه
وتشظى الحب واستشرى الظلامْ
وذوتْ في الأفقِ ألطافُ السماءْ
صحتُ يا الله ما هذا البلاءْ
نحن في الطفّ وهذي كربلاءْ؟؟؟!!!
أم يظن الجسر أنَّا غرباء
عطش النهر وضاقتْ بالعصافيرِ الدروبْ
ورأيت الماءَ يستجدي الطيوب
الضفاف الخضر تبكي لبست ثوبَ النحيب
عشت يوماً عُدّ دهراً
مِخرَزٌ غار بجنبي
أثقل القلبَ المُعنّى
نهْشُ أنياب الخطوبْ
فتمنيتك قربي
حصنَ روحٍ،هالة ضوئية تغشى الدجى
نبضَ تحنانٍ.. فنارَ المستجيرْ
إيه بغدادُ أمَا كنتِ المجيرْ؟؟؟!!!
فلماذا الآن ألقاكِ صدى؟؟
الشذا مات بشاطيكِ وأمسى زَبَدا
ستظلينَ بروحيْ رغم إسفافِ المدى
ألقَ الحكمة، قنديلَ هدى
شوكةً في عين تجارِ الردى