معارفٌ صرحها بالعلم متصل
وأهلها من بطون الكتب مابخلوا
معارفٌ صاغها الخلاق من ألقٍ
تذوب في صرحها الأهداب والمقلٌ
ماذا أقولُ بصرحٍ للعلومِ غدتْ
مدارسٌ يرتديها السفح والجبلُ
تطيب لي كلما حاولت أمدحها
مشاعر تحضن المعنىٰ فيكتملُ
تكلل العلم فيها يستزيد خطىً
والطفل بالحلة الزرقاء يكتمل
يزينها من أريج الفخر أربعة
الحلم والعلم والأخلاق والعملُ
هنا المعلم يملي في جوانبها
معارف خطها التاريخ والأزل
وسامح الشهم إذ كان المدير بها
من بعد عشرٍ أتى بالعزم مشتمل
أحببتها واحتوتني رحَم مدرستي
معارفي وانتماء الروح والأهل
أ/فتحي
الزبدي 2025/8/1م