تخطَّ إلى المحتوى

رؤوف رحيم باسط فاطر السما

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رؤوفٌ رحيم باسطٌ فاطر السَّما

حنانَيْكَ ربّي ما أجلَّ وأعظما

فأنت إله العرش والنور والهدَى

وأنت الذي صورتَ بالفضل آدما

وأنت الكريم الواهب المجزل العطا

سوابغك العظمَى أخيرًا وأقدما

لك الحمد لا أحصي ثناءً لفضلكم

وأنَّى بإحصاءٍ لذاك وكيفما

أسأنا وأذنبنا ذنوبًا كبيرةً

ولم ندر كيف الشأن أن نتأثما

سوى توبةٍ فيها انكسارٌ وذلةٌ

وحرقة قلب بالحشا كان أضرما

لقينا بما نأتي من الذنب شدةً

ألا هيَّما مما لقينا وهيَّما

أربّاه يا غوثاه يا بارئ الورَى

ترى ما بنا وكنت بالحال أعلما

أغِثْنا أغثنا بالسلامة صيِّبًا

يغادر غدرانَ الذراعين درهما

ويُلقي ثقالَ المزن منه بتيرسٍ

يجلجل سبتا في رباها مخيّما

ويجري على أنجادها ووهادها

من الوشم حَوْكًا سندسيًا لينعما

به تكثر الخيرات والدين والهدَى

به تُرفَعُ الآفاتُ عنا وكلّما

علينا به الألبان سحّاً ويستوي

أولو الفضل منا أو فقيرٌ قد اعدما

يكون لنا بالفضل منكَ سلامةً

ومعرفةً لا تنقضي وتعلّما

إلهي بأسماءٍ علَتْ وتعظمتْ

وجلّت عن الإحصاء بالعقل واللمى

وحقِّ نبيِّ الرحمة المرتضَى الهدَى

عليه إلهُ العرش صلّى وسلما

لتقضِ جميعَ الحاجِ ما كان في الْحِجا

وما في مقالي يا كريم تكرما

وصلِّ على خير الأنام محمّدٍ

صلاةً بها ينجابُ عن قلبيَ العمَى