وريدٌ جاءَ رجفاً في عناويني
وألقى بين أوراقي تراتيلا
وعصفوراً على بابي يُناجيني
يحطُّ الحُبَّ أعشاشاً وقنديلا
خفيفَ النّبضِ رنّاناً يُناديني
وزخاتِ الهوى كانتْ أناجيلا
وفي نبضي سيستلقي كما ديني
ويبني معبداً فينا تماثيلا
وأنعاماً سيُعطيني ويُدنيني
لبعثٍ كنتُ أرجوهُ المراسيلا
فلبيتُ النّدا هلاًّ مياديني
على جفنٍ أراقتني مكاحيلا
وريدٌ من زمانٍ كانَ يَشجيني
أتاني مانحاً خوفي مفاعيلا