أعطيكِ! كيف؟ وما العطاء بخير ما
تبدي القلوب من الغرام الصادقِ
بل لو غدوتُ كما اشتهيتِ وأشتهي
ربًّا، أخذتكِ أنتِ أخذ الواثقِ
فترين أنك حين فزتِ بخطوتي
أحلى وأكمل من جميع خلائقي
وتسيطرين على الصروف، وفوقها
نبضات قلبي المستهام الوامقِ
إن كان رب الكون عندكِ قلبُهُ
أهوِنْ لديك بأنجم وصواعقِ
وبكل شمس في السماء وضيئة
وبكل بحر في البسيطة دافقِ