عجبتُ للبدر أهدتْهُ يدُ القدَرِ
من «الصحارى» إذ انجابت دُجَى الكدرِ
لا غرْوَ أن ظهرَ البدر المنير بها
من بعد شمسٍ فضوء الشمس في القمَر
إن تتفق منه لي لقيا على عجلٍ
فلا أبالي بذات الدلّ والخفر
ولا أغازل غزلانًا شدَنَّ لنا
من هؤليائكنّ الضّالِ والسَّمْر
ولست أبكي بربع الموج أندبه
ولا تهزهزني الأرواح بالسحر
لكن لرؤية هذا الشيخ شيِّقةٌ
روحي وتقبيل ريَّا كفِّه العطر
يا شائم البرق ترجوه وتطلبه
مؤملاً نفع ما يبقى من الدهَر
لأمك الويل هل لا تنتجعْ مَطَرًا
بالكوم يقطر والآلاف والغرر
أقسمتُ باليعْملات الخُوصِ طاويةً
عرض الموامي لبيت الله والحجر
ليهنك البحر لا يخشاه غائصُهُ
وغائصُ البحر في خوفٍ وفي حذر