لو أنَّني تحت الرمادِ رمادُ
والحزنُ يسكنني له منقادُ
لرأيتَ عنقاءً تهزُّ بداخلي
تدعو لبعْثٍ هلًّتِ الأعيادُ
ورأيتَ كالعنقاءَ من تحت الغضا
قمنا لها كي يُحْينا الإسعادُ
العيدُ نُسكٌ للاله عبادةٌ
أطعِ الالهَ فتركُه إفسادُ
أفرِحْ فؤادَك إنَّ عيدَك رحمةٌ
فبفرْحه تتمايسُ الأعضادُ