اتفنى بلادٌ وتحيا بلادُ
ويبقى يسوحُ الدنا سندبادُ
وتقتاتُ نارٌ علينا دهوراً
فنحن الهشيمُ ونحن الوقادُ
اذا ما انتهت تستزيدُ هشيماً
لها من ضلوع الفناءِ ازديادُ
أرى الناسَ طائعةً تتهاوى
وقد غابَ عنها زمانا عنادُ
فيا بئسَ قومٌ أرادوا الحياةَ
بذلٍّ فيا ليتهم ما أرادوا
تنادوا فقلت أفي الأمرِ صحوٌ
فقالوا لحسنِ السلوك تنادوا
فقلتُ يعودُ الحياءَ إليكم
إذا عاد يوماً ثَمُودٌ وعادُ
بلادٌ ترى الموتَ فيها حياةً
بَها وكأنَّ الحياةَ جهادُ