تعبت ألقاك عزت دونك الطرق
أغرى بك الصبح أم أغوى بك الشفق
أطل عن حمرة حطت بأعيننا
عن سطوة الشوق أو ما يصنع القلق
إن جئت أحسب ما لاقيت من تعبي
أو رحت كل مسار ليس يتسق
القادمون على ما كان يشغلهم
والراحلون إليه ليتهم فرقوا
وللمسافات عن أوصالها قطع
وفي مفاصلها من ليلها نزق
ناديته وارتجاف الصوت يكسره
متى تلفته بالصمت يختنق
أعيده وحكايا الأمس شاخصة
ينوء بالضحكات البيض مفترق
وأتبع الظل عن شمس تميل به
ما كنت أخشاه ما ألفيتهم سرقوا
وفي مراياك أقفو عن ملامحها
أغادى الشوق أم باق به رمق
وللمواعيد ما أبقيت من ورقي
وللوعود عساه يصدق الورق
أغفو لأستبق الأحلام أبلغها
وسعتها أينما وجهتها أرق
أصحو. وللحلم في عيني متكأ
سهرته وعيوني فيه لا تثق