تخطَّ إلى المحتوى

إياك نعبد ما في القلب الاه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

إيَّاك نعبدُ ما في القلبِ الاهُ

والمصطفى حبُّه في الوجدِ إياهُ

لما تنادوا بأن الشهرَ مقبلُنا

عفنا الضلالةَ حيث النفسُ ترضاهُ

العتقُ من نارهِ والقصدُ مغفرةً

ورحمةً في صيامِ الشهرِ جئناه

للصوم فضلٌ قيامُ الليلِ يسعفُنا

وفضلُ صومكَ ربي ما أضعناه

النفسُ ملهيةٌ والموتُ عاجلُها

فلا يغرنَّها لهوٌ وسكناه

ما بالُ قومٍ ترومُ الخيرَ في وسنٍ

والجدُّ ساعدُه ما خاب مسعاه

وصاحبُ العوزِ مثل العبدِ تملكه

كأنَّ ربَّ الدنا ما عدْتَ تخشاه

أغرَّنا العمرُ لم نأْبهْ لمظلمةٍ

في بؤسِه كم بتيماً قد سرقناه

ويح امريءٍ صدقاتُ الله يجهُرها

قد بلَّغتْ عنه يسراه ليمناه

للنفسِ غايتُها والتركُ مسعفُها

كم مسلماً تاه حيث اللهُ أنجاه

خصاصةُ المرءِ إعفافا وتزكيةً

والعينُ دامعةٌ والقلبُ أوَّاه

فاغرفْ من الخيرِ كلَّ الخيرِ تحظ به

فالخيرُ كالنهرِ لا ما قلَّ مجراه

واقصدْ سبيلك في المعروفِ مغتنما

يوما ينوء إذا بالعمرِ أفناه

تلقاءَ نفسِك لا تهجرْ لمعصيةٍ

واقراْ كتاباً فذكرُ اللهِ أحلاه

لا تأتينَّ سبيلَ اللهوِ في طربٍ

كن حيث شاء ك عند الروض تلقاه

لا تأكلنَّ حقوقَ الخلقِ في سعةٍ

يا مأكلَ الدودِ تحت التربِ مرعاه

لا تأتينَّ مختالاً على شططٍ

والعينُ شاخصةٌ والقبرُ أدناه

من شاء مغفرة طاعت فرائصه

خوفا أعدَّ ليوم الحشرِ سكناه

في أمسه أمسك الإنفاق مدَّخراً

فعاشْ فقرا ويوم الحشرِ أبلاه

وما استطاب بهذا العيش مؤتلفا

فمات بالهم وما ترضاه عيناه