لفيهِ الموتِ نقْتربُ اقْترَابا
ونحْيا العمْرَ أحْداثَا عجابا
فلَا تَأْمَنْ مِنَ الدُّنْيَا وَفَاءً
فَمَا أَبْقَتْ لِمَالِكِها حِسَابا
لِيَوْمِ الحتْفِ يَسْعَى كُلُّ حَيٍّ
يُوَارِيهُ وَإنْ كرهَ الترابا
أَخَا الدُّنْيَا تَرَاهُ كُلَّ حدْبٍ
يُنَازِعُ فِي توافهها الذئابا
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ بِيَوْمِ عُسْرٍ
فَلَا تَطرَقْ لِغَيْرِ اللهِ بَابا
ولَا تَيْأَسْ إِذَا جَفَّتْ رِيَاضٌ
يُسَوقُ اللهُ مِنْ فَوْقٍ سَحَابا
وَلَا تَقْصِدْ لِمُعْضِلَةٍ لَئِيمًا
إِذَا يُعْطِيكَ أَعْطَاكَ السرابا
نجاحُ المرْءِ للحُسّادِ يُضْني
وَمَا أبْقى لصَاحِبهِ صِحابا