أراك شقيّ البال يجتاحكَ القهرُ
فهل جفّت الأقلام واستفحل العهر
وهل ضاقت الذكرى وفي من سرى فيها
فأجفا مداها الجاه والسيف والشعر
كأنّ ارتشاح الآه بحرٌ يحاصرنا
وفي لُجِّهِ الآلام والنار والغدر
فيا رونق التذكار أرسل جماجمنا
إلى متحف التاريخ يرتادها الفكرُ
عساها ترى الأشياء في أصل جوهرها
كما يرفع الرايات في الملتقى النصر
فهل باتت البصمات فينا مسطّحة
وهل ضاقت الآمال أم أُحْصِرَ الفجرُ
فثارت ديار النور تلقي حجارتها
ومازلت يا مولاي ينأى بك الصبر
أراك شديد الصمت شيمتك الزفر
وهيهات بالأحلام أن يصلح الأمر