إليك..
إلى عطشٍ يغتلي في عروق الزمان، وقلب المكان..
إلى وجعٍ يرتمي في الحنايا "كجلمود صخرٍ"
بنزفٍ من الدم والدمع أكتب هذا القصيد
ومن ضفتيّ القصيدة أبحرُ
أشرع أشجان قلبي،
فهل للقصيدة مرسى؟
وهل خطّت الريح في الرمل وعداً؟!
تعالي،
فقد خانني الصبر،
قد ملني الدمع،
واعشوشب الحزن
في مهجتي..
أحن إليك،
فتأتي التناهيد ثكلى
وفي خاطر البوح نبض انكسار
وحتى المناديل،
مازال فيها حنينٌ
وشيءُ من العطر والشوق والذكريات
تطوف الهواجس حولي،، وفي القلب شوق محبٍ ووجد غريبٍ وخوف سجين
وشيءٌ كعينيك يجتاح حسي
فمن سيضمد أوجاع شعري؟
ومن يحضن الشوق مثل لياليك؟
من يجعل البدر بين ذراعيك طفلاً؟
إذا نسيَ الحب ميلادهُ
قفي ساعةً نعلك الذكريات
سوياً،
أرقع بالنظرات رجائي،
أخيط من العطر عشاً
تطير إليه عصافير روحي
أعتّق منك حروف قصيدي؛
فمنك تعلمت الكلمات الغواية..
وفي ظل نهدك تلهث أشجان هذا المساء
بلى،
لا تزال القصيدة سكرى
وفي جوفها من أغانيك همسٌ،
ولحن غروبٍ، وحزن مدينة
قفي نبك،
قد نعبر الدمع،
قد تخرس الخطو،
قد لاتلوح الطريق.