استفاضتْ دُموعي فثارتْ يَدي
تذيبُ الصدى في الزمانِ الصدي
وتطلبُ عَزماً ثري العطا
يزيد المواسم في موردي
ليسكب في القلب من فيضه
عطاءً نقيّ الغلال ندي
صحوت وقد فاضت الذكريات
وفي نبض قلبي صدى مرصدي
يمنّي فؤادي بعَود التقى
وأهل الصلاح لنور الهدي
ويسأل عن كبوة سمّرت
عزائمنا في الكرى المُسهَدِ
لماذا غدونا غُثاءً وفي
دمانا بقايا التقى المُنجِدِ
تركنا العزائم قي غفوةٍ
ولذنا بعصف الزمان الردي
نقلّد مستعمرينا فلا
نفوز بكسبٍ ولا مقصدِ
ونطمس بصمة عزّ غدت
تراثاً سجيناً بلا مقتدي
نَزيلَ المتاحف يحظى بما
يُرى بارقاً من صدى أمجدِ
نخحبئه عن عيون العدى
بباب صقيل السنا موصدِ
لنفخر ان لنا أمّة
بنت مجدها بالهدى المرشد
ونجلس في مقصف الذكريات
نمني النفوس بدفق الثدي
وقد أعجفت أمنيات وهت
لما تشتهى من صدى أمردِ
ولم نجعل العزم فينا مدى
يبشّر بالفوز بالمقعدِ
هلمّوا إلى قفزة ترتجى
بعزم ثري العطا أجودِ
سنعليه نبضاً نشيطاً وفي
توقده بذرة للغدِ
جيادٌ... وصبح.. ونور المنى
تشدّ الرحال إلى الموعدِ
نعيد بناءً تداعى وما
تزال ظلاله في الفرقدِ