نجواكَ تعبر بي ركباً من الشهبِ
تعلو وتهبط في بحرٍ من اللهب
إنّي أراك على جرحٍ يفور دماً
كالمسك ضوغته تحلو فوا عجبي
من أهرق العطر في سيل الدماء؟!، وهل
ستَعذبُ اللحنُ من قيثارةِ الغضبِ؟!
ذاك الشهيد سما فوق الزمان ومن
يأسره عشق ثراه الحرّ لم يغب
يا من سموت على الآلام وازدهرت
فيك الرجولة تعلي راية العرب
توضّأ القلب من ذكراك واتَّشحَتْ
أرض الحروف بلون العزِّ والقُشُبِ