تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

مازلتَ قلباً حانيا

يا موطناً مُتَساميا

نسهو وتصفح ما اقترفنا من ذنوبٍ قاسيةْ

حين اعترانا الوهم نلهو بالصروح الفانية

متجاهلين الحبّ حتى

قاربتنا الهاويةْ

مازلتَ قلباً حانيا

وأنت تعلم ما بقلبي

أنت تعلم ما بيَ

ما زلتَ في نبضي حياةً وانتصاراً راقيا

تنشي رُبانا بالندى

وتزيد غَيثاً ساقيا

وتمدنا بسنابل الخير العميم

وتحتوي في صدركَ الحاني طيوف وجوهنا المتجافية

وتصدّ عنّا لوعة الآه

وتبدو زاهيا

رغم الجراح المستغيثةِ

والدماء الزاكيةْ

فكأنما حُلْم الأبوّة شاطئاً لندائيا

وكأنما الليل المخيّم فوقنا يمضي بعيداً نائيا

ليعود نور الحبّ بجلو الظلمة المتراميةْْ

كي نبصر الآتي بعينٍ لا يغالبها النعاس

ولا الحدود الواهيةْ

أوّاه مما نشتكي

ونريق دمعاً في الليالي الخاليةْ

مع أننا نحن السيوف الصارمات العاتية

فلطالما شاخت قلاعٌ في العصور الماضيةْ

واستبسل الشعر المُغَرّد للسيوف الباقيةْ