سبحان من وهب السكينهْ
ومحا من القلب الضغينهْ
سبحان مبدع خلقهِ
كلٌّ بما كسبوا رهينه
هذا يعيش على الفُتا
تِ، وذاك يلتهم الخزينه
هذا يغبُّ من اللحو
مِ، وذاك لا يجد «الشَّنينَه»
سبحانك اللهمَّ تَه
دي للحقيقة من تشاءْ
أنت الذي وضع السكي
نةَ في قلوب الأصفياء
فالعالمون العاملو
نَ هم الخيار الأوفياء
وهم الذين تكفَّلوا
بخلاصنا من كلِّ داء
يا قومُ ما نَفْعُ الحيا
ةِ، إذا غفا منها الضميرْ
لا خيرَ في مالٍ إذا
لم يستفد منه الفقير
والقومُ إنْ أخلاقهم
ساءت فقد ساء المصير
فتعاونوا وتعلَّموا
فهما لنا الأمل الكبير
يا «إربدُ» البلد الحبي
بُ عَلام تُرهقك الحياهْ؟
فلأنتِ كالحيران تَشْ
غلك الإنارة والمياه
بين الجهالة والهوى
قد ضِعْتِ يا بلدَ الأُباه
فتجمَّلي بالصبر واسْ
عَيْ نحو حقّك في أناه
يا جارةَ اليرموك يا
حصنَ الندى والأريحيَّه
ظلموك إذ حرموك من
حقِّ المواطن يا أبيَّه
لا ماءَ في حَرِّ الهَجي
رِ، ولا إنارةَ في العَشيَّه
ساموك خسفًا واستبا
حوا الظلمَ في حق الرعيّه
يا بارئَ الأكوان هَيْ
يئْ للحقيقة من يراها
وابعثْ لنا في إربدٍ
من يستجيب إلى نِداها
هي تستغيث ولا مُغي
ثَ، فأنتَ أكرم من رعاها
يا ربِّ منك الرحمة ال
عظمَى ولا نرجو سواها