لِعَظِيمِ عَفْوِ اللَّهِ يَرْجُو كُلُّنَا
فَبِعَدْلِهِ يُكْبَى بِنَا بِالنَّارِ
فَذَنُوبْنَا بِالوَزْنِ تَثْقُلُ وَيْلَنَا
فَلَقَدْ تَبِعْنَا شَهْوَةَ الإِبْصَارِ
ولَقَدْ تَبِعْنَا بِالخُطَى مَا يَنْبَغِي
أَنْ يُضْمَنَنَّ بِصَفْحَةِ الإِنْكَارِ
جَبَلُ الذُّنُوبِ تَكَاثَرَتْ أَحْجَارُهُ
مَنْ ذَا يُطِيقُ ضَخَامَةَ الأَحْجَارِ
فِي يَوْمِ نُدْعَى لِلْحِسَابِ بِوَقْفَةٍ
وتَبِيْنُ فِيهِ فَجَاجَةُ الأَوْزَارِ
يَا رَبِّ عِذْنَا وَ انْتَشَلْنَا قَبْلَمَا
الرُّوحُ تَقْبِضُ لَحْظَةَ الأَحْضَارِ
ثُمَّ اكْتَنَفْنَا رَاحِمًا لَا عَادِلًا
لَوْ لَاكَ يَرْحَمُ إِنَّنَا لِلنَّارِ