لُغَاتُ الحُبِّ تُقْرَأُ بِالعُيُوْنِ
وَعَقْلُ الصَّبِّ يُوْصَفُ بِالجُنُوْنِ
حِبَالُ الوِدِّ مَا بَيْنَ الوِصَالِ
وَبَيْنَ الفَصْلِ تُدْنِي للْمَنُوْنِ
يَعِيْشُ العَاشِقُوْنَ بِنِصْفِ عَقْلٍ
وَمُعْضَمُهُمْ يَعِيْشُ عَلَى البِدُوْنِ
فَعُذْرًا لَائِمِي عُذْرًا وَعُذْرًا
فَلَا لَوْمًا عَلَى فَرْطِ الجُنُوْنِ
أَنَا المَجْنُوْنُ فِي سَكَنِ الضَّجِيْجِ
أَنَا المَجْنُوْنُ فِي فَوْضَى السُّكُوْنِ
كَأَنَّ البَحْرَ بَرٌّ وَرِمَالٌ
فَلَا مِلْحًا أُجَاجًا فِي البُطُوْنِ
بُطُوْنُ الأَرْضِ مَاءٌ مِنْ فُرَاتٍ
وَمَاءُ السَُحْبِ يَنْزِلُ فِي هُتُوْنِ
غِلَافُ الجَوِّ لِلْأرْضِ الجُفُوْنُ
كَجِفْنِ العَيْنِ حِفْظًا لِلْعُيُوْنِ
لِأَنَّ حَبِيْبَتِي تَحْيَا عَلَيْهَا
أَنَا مَا بَيْنَ عَقْلِي وَجُنُوْنِي