تخطَّ إلى المحتوى

بين التحبب والمحبة فارق

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

بَيْنَ التَّحَبُّبِ وَالمَحَبَّةِ فَارِقٌ

كَالفَرْقِ بَيْنَ تَحَجُّجٍ وَبَيَانِ

إِنَّ التَّحَبُّبَ لِلْمَصَالِحِ صَاحِبٌ

والحُبُّ يَحْسِمِمُ نَبْضَةً بِكَيَانِ

مَنْ يَدَّعُوْنَ الحُبَّ صَارُوْا أُمَّةً

والحُبُّ لَا يَعْدُو كَلَامَ لِسَانِ

يَا وَيْحَ مَنْ عَزَفَ الهَوَى بِلِسَانِهِ

لَا نَبْضَةً بِفُؤَادِهِ وَ مَعَانَي

تَبًّا لَهُ مِنْ عَابِثٍ فِي غَيَّهِ

يَسْعَى لِيَكْسِرَ خَاطِرًا وَ أَمَانِي

أَهْلُ الهَوَى بِالنَّبْضِ آيَةُ عِشْقِهِمْ

والِعِيْنَ فِيْهَا لِلْحَدِيْثِ أَغَانِي

لُغَةُ العُيُوْنِ مَلَاذُهُمْ فِي رَبْكَةٍ

مِنْ نَبْضِهِمْ حَبْلُ الوَتِيْنُ يُعَانِي

صِدْقُ المَحَبَّةِ لِلْحَيَاةِ سُمُوُّهَا

ورَبِيْعُهُ لَا يَنْتَهِي بِزَمَانِ

فَلِتَعْتَنَوْا بِالحُبِّ لَا تَسْقُوْنَهُ

إِلَّا كُؤُوْسًا مِنْ شَرَابِ حَنَانِ

الحُبُّ يُرْبِطُ بِاهْتِمَامٍ بَيْنَكُمْ

بِرَوَابِطٍ وَمَشَاعِرٍ وقِرَانِ

إِيْمَانُكُمْ بِالحُبِّ يَعْدُو نَفْحَةً

تُؤْتَى إِلَيْكُمْ مِنْ نَعِيْمِ جِنَانِ