بَيْنَ اِخْتِيَارَاتِي اِخْتِيَارٌ وَاحِدٌ
مَا لِاخْتِِيَارِي دَاخِلِي تخْيَيرُ
الحُبُّ يَبْقَى فِي فُؤَادَي نَبْضَةً
لَا يَرْتَضِي فِي دَاخِلِي تَغْيِيرُ
وَلِكِيْمِيَاءِ الحُبِّ ضَخٌّ فِي دَمِي
ضَخٌّ لَهُ نَبْضُ الهَوَى إِكْسِيرُ
وبِفِيْزِيَاءِ الحُبِّ أَحْيَا لَهْفَتي
بِتَجَاذَبِي وَتَنَافُرِي تَعْبِيرُ
مَا الحُبُّ إِلَّا صُوْرَةً شِعْرِيَّةً
أَبْيَاتُهَا فِيْهَا الحُرُوْفُ عَبِيرُ
فِيْهَا القَوافِي نَبْضَةٌ بَدَوِيُّهَا
آلَ الهَوَى فَوْقَ السُّطُوْرِ أَمِيرُ
وَكَذَا الشُّعُوْرُ تَرَاقَصَتْ آهَاتُهُ
آهَاتُ حُبٍّ لِلْجِنُونِ تُشِيرُ
إِنَّ الجَمَالَ لَقَاسِمٌ بَيْنَ النِّسَا
لَٰكِنَّهَا شُطْرُ الجَمَالُ تَصَيرُ
عُذْرًا فَلَا يَبْقَى لِأُنْثَى مِثْلُهَا
خَلْقًا وَخُلْقًا بِالزَّمَانِ يُثِيرُ
أُنْثَى بِأُنْثَى بِالدَّلَالِ أُنُوْثَةٌ
الغُنْجُ فِيْهَا للْحَيَاءِ يَصِيرُ
فَلْيَعْلَمُ العُذَّالَ أَنَّي عَاشِقٌ
ولِنبْضِ قَلْبِي مَا لَهُمْ تَعْكِيرُ
إِنَّي الَّذِي بِالعِشْقِ أَبْقَى شَامِخًا
وَبِحُبِّهِ كَمْ يَدَّعَى التَّقْصِيرُ