جُهداً تعاوَرَك الغداةَ اللوَّمُ
جهلاً بخَطبِكَ والعواذِلُ ألومُ
إن نِمنَ عن ليلي فلَيلي أليَلٌ
بعدَ الأُلى ظعَنوا ويَومي أيوَمُ
ولَّوا بأُمِّ المؤمنينَ فهَلهَلت
نَفسي تُفارِقُني وعيني تسجمُ
يا رُبَّ ليلٍ نابِغِيٍّ بِتُّهُ
أرعى النجومَ وعاذِلاني نُوَّمُ
ما للنُّجومِ رواكِداً ألغَبنَ أم
حارَت أم اخطأتِ الطريقَ الأنجمُ
أم ضاقَ عنهُنَّ الفضاءُ فما لها
مستأخرٌ فيه ولا مستقدمُ
ليتَ المُعَنِّف بالهوى ذاقَ الهوى
كيلا يلامَ على هواهُ مُتَيَّمُ