مَعَ التَّجَدُّدِ جَدِّدْ فِي مَوَاقِفَكِ
إِلَّا الثَّوَابِتَ مِنْ دِيْنٍ وَمِنْ خُلُقِ
فَمَنْ تَنَازَلَ عَنْهَا قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
فَقَدْ تَهَيَّأَ أَنْ يَدْخُلْ إِلَى النَّفَقِ
مِنْهُ عُبُوْرٌ إِلَى دُنْيَا تُغَازِلُهُ
فَإِنْ أَجَابَ فَقَدْ صَارَ مِنَ الوَرِقِ
يَرْضَى لِسَفْهٍ مِنَ الأَحْبَارِ يَلْثُمُهُ
والفِكْرُ مِنْهُ كَشَحْمٍ ذَابَ بِالمَرَقِ
لَرُبَّ تَوْبٍ مِنَ الوَعْثَاءِ يُرْجِعُهُ
أَوْ سَبْقِ مَوْتٍ فَلَا يَنْجُو مِنَ الغَرَقِ