مُقَامِي أَيْنَ مَا كُنْتُ يَكُونُ
كَمِثْلِ سَحَابَةٍ قَطْرٌ وَظِلُّ
قُدُوْمِي لَا يَكُوْنُ بِدُوْنِ أَجْرٍ
بِبَسْمَاتٍ وَتَسْلِيْمٍ أَحِلُّ
أَخَالُ الغَيْرَ لِلسَّعْدِ اِتِّسَاعًا
ولَا ظَنًّا لِقَلْبِي يَسْتَدِلُّ
إِذَا حَانَ الرَّحِيْلُ أَقُوْلُ عُذْرًا
أَحَلُّونِي لِهَفْوَاتِي أَحَلُّوا
وَمَا ذَاكَ الصَّنِيْعُ بِفِعْلِ نَفْسِي
هُوَ الدِّينُ وفِي نَبْضِي يُجَلُّ