كيفَ السبيلُ لتُزهِري بعد الذبول؟
كيف السبيلُ لتُشرقَ الضحكاتُ من بعدِ الأفول
لا تذبُلي فأنا أحبكِ بالحياةِ مليئةً
وأحبّ قلبكِ مُورِقًا وأحبُّ ضحكتكِ الخجول
علمتِنا أنّ الحياةَ لمن حَيا بشراسةٍ
أنّا بُعَيد كِفاحِنا حتمًا سننعمُ بالوصول
علمتِنا أن الشموخَ مع الإباءِ حُلِيُّنا
وبأن نُغادِرَ واقفينَ ولا نميلَ، كما الخيول
وبأنّ قوّتنا بأنْ لا نخشَ قطُّ زماننا
وبأن نصولَ مع المصائبِ في الحياةِ وأن نجول
أرجوكِ كُفّي عن بكائكِ، عن ذبولكِ وافرحي
فلعلّ بعدَ الحُزن يؤذَنُ للسعادةِ بالهطول