ها قد كسرتَ الأمنيات
وركبت موج البحر مغروراً
وغيرت الجهات
مزقت حرفي و الأغاني الحانيات
ومشاعري...
أهملتها
حطمتَ همس الأغنيات
ها قد تلاشى الصمت و انكسرت تراتيل اللغات
فلقد كرهت معالمي
وكرهت موالي و لوني و الحياة
وجلست في الدرب الذي
يوما تلاقينا بلهفات العناق
لملمت همس قصائدي
وتناغمي
ورجعت وحدي في الطريق
والدمع في صدري و نفسي لا تطيق
آهٍ من الزمن الرديءِ، أضاعني
فسألت أنفاس المساء
ودفاتر الذكرى و دمعات اللقاء
ونوارس البحر الحزين
وعناق كفينا الذي فيه عطور الياسمين
هل كان يهواني أنا؟
لا لست أدري يا ضيائي و الدنا
ما زال عطرك في دمي
وهواك فيه بلسمي
وأحس في قلبي هناك
والروح لا تبغي سواك
ويعود في عيني السؤال
أأحبك؟؟؟
آهٍ و آهٍ ثم آهاتٍ و آه
يا من وهبتك نبض هذا القلب شهداً في ليالي الأمسيات
يا مَنْ سكنت مكامني و جوارحي
يا ليتني
يا ليتني
يا شهد أيامي و يا أغلى المراد
يا ليت قلبي مات ذبحا في بخور الذكريات