ألا يا بني عُصم جزالاء قريةٌ
مراطيب تبغي كلّ عام لكم حربا
فلولا صوادٍ من جزالاء دلّحٌ
وهدلُ الثرّيا ما وجدنا لكم ذنبا
إذا رطبت منها المعاجيلُ هيّجت
حروب رجالٍ لم يروعُوا لكم سربا
أقيموا صدور المشرفيّة دونها
وإلاّ فخلّوها لأعدائكم غصبا
ألا لا أبالي بعد روعة جعفر
ومصرع وهب بين أبياته غصبا
مُصاباً أصابوه فلا فقد هالك
وإن ركبوا أمراً بنا وبهم صعبا
فما كان يخشى أن تخطّى ركابُنا
إليه كلاباً بالدّخُول ولا كعبا