تخطَّ إلى المحتوى

سهرت على ضوء النجوم مع البدر

غير معروف

٨ أبيات

العتاب

سهرتُ على ضوءِ النجومِ مع البدرِ

حكيتُ لهم عن كلّ ما جدّ من أمري

حكيتُ لهم عن سالفِ العهدِ بيننا

وعن حبّ قومٍ كالدماءِ بنا يجري

أحاديثهم كانت كنجمٍ بليلنا

يُضيءُ طريقًا للقوافل كي تسري

فإن أفلَ النجمُ الذي نهتدي بهِ

تُرِكنا سُدى في القفرِ، يا ضيعةَ العمرِ!

أما من وصالٍ نشتفي فورَ وقعهِ؟

وعهدٍ جديدٍ مُصلحٍ بادئَ الأمرِ

وَفَيْنا وكُنّا الأكثرينَ مودّةً

وقد يتردّى الزرعُ من كثرةِ القَطرِ

وُلِدنا كرامًا لا تصبّرَ عندنا

إذا ما أطالَ الخلُّ من أمدِ الهجرِ

فإمّا لقاءٌ لا تفرُّقَ بعدهُ

وإما غيابٌ للقيامةِ والحشرِ