بَلَى رُبَّمَا حِينًا وَحِينًا لَرُبَّمَا
عَلَيْكُمْ أُحِسُّ وَالسُّؤَالُ يُجَابُ
وَلَكِنْ بِحَقِّ الحَقِّ لَسْتُ بِجَمْعِكُمْ
بِصَاحِ وُجُوْدٍ بِالعُيُوْنِ ضَبَابُ
وُجُودِي مَعَ الطَّيْفِ المُسَمَّى بِنَبْضَتِي
ومَا لَائِمِي فِي حُبِّهَا سَيُعَابُ
لِأَنِّي لِذَاتِ اللُّوْمِ يَجْهَلُ مَسْمَعِي
بِذَاتِ النِّطَاقِ يُجْهَلَنَّ عِتَابُ
قَتَلْتُ رُجُوْعِي عَنْ هَوَاهَا قَبَرْتُهُ
وَمَا مَيِّتٌ فِيْهِ الحَيَاةُ تُنَابُ
وعَنْ حُبِّهَا مَا لِلدِّوَاءِ مَطَالِبًا
عَلِيْلُ الهَوَى مَا لِلبَرَاءِ يُجَابُ
عَلَى الكُلِّ تَرْكِي مَا عَرَضْتُ لِعِلَّتِي
فَلَا يُوْصَفَنَّ مِنْ فَصِيْحٍ طِبَابُ
فَكُلُّ حَبِيْبٍ لِلْحَبِيْبِ حَيَاتُهُ
وَكُلُّ حَبِيْبٍ بِالحَبِيْبِ يُطَابُ