أيا هَضْبَتَيْ مجدٍ ويا كَوكَبَيْ سعدِ
ويا رافدَيْ رفدٍ ويا صارمَيْ حدِّ
غياثاً فقد أودى الحطيمُ ومُكِّنتْ
من الدَّهرِ في حَوْبائِهِ يدُ ذي حقدِ
وكيف وأنَّى وهو يُسندُ منكما
إلى منعةٍ تُرْبي على الأبلق الفردِ
فإن يدعُ يا عثمانُ أفرخَ روعُهُ
وإن يدعُ عبد الحقِّ أيقنَ بالعضدِ
ينام رضيَّ البالِ ملءَ جفونه
ولو بات ما بين الأساوِد والأُسدِ