إِنْ ذَكَاءَ الأَرْطَبُوْنَ قَبْلَ عَمْرو
كَانَ صَرْحًا مِنْ دَهَاءٍ فَهَوَى
كَيْفَ مَنْ قَدْ ادَّعَى أَنَّ الدَّهَا
لُعْبَةٌ فِيْهَا تَعْلَّى وَاسْتَوَى
صَرْحُ صُهْيُوْنٍ وَمَا قَدِ ادَّعُوا
صَارَ يُذْرَى كَخَشِاشٍ فِي هَوَا
بِدَهَاءٍ مِنْ حُفَاةٍ أَمَنُوا
بِانْتِصَارٍ وَمَضَوْا عَلَى القُوَى
مَا رَمَوْا إِذْ مَا رَمَوْا لَكِنَّمَا
عَنْهُمُ اللَّهُ رَمَى بِذِي قُوَى
نَصْرُ رَبِّي قَادِمٌ فِي عِزَّةٍ
غَزَّةٌ عِزٌّ.. لِمَجْرُوْحٍ دَوَا