لَقَدْ آلَ السُّقُوْطُ لِرَمْزِ صَرْحِي
وَهَبَّاتُ الرِّيَاحِ لَهَا نِزَاعُ
فَلَيْتَ الرِّيْحُ تَهْدِمُنِي وَتَرْحَل
فَفِيهَا كَمْ يُعَذِّبُنِي الصِّرَاعُ
لَقَدْ نَزَعُوا بِغَدْرٍ سَقْفَ بَيْتِي
وَسَقْفُ البَيْتِ فِي الدُّنْيَا مَتَاعُ
أَنَا المَلْدُوغُ مِنْ سُمِّ الأَفَاعِي
وَلَا زِلْتُ مِنِ السَّمِّ أُفَاعُ
حَظِيْتُ بِبُغْضِهِم مِنْ غَيْرِ دَاعٍ
وَوَجْهُ الضَّيْمِ يَعْلُوُهُ القِنَاعُ
رَعَوا لِلْصَّمْتِ فِي زَمَنِ الكَلَامِ
وَوَقْتُ الصَّمْتِ لِلْكَلِمِ اِنْدِلَاعُ
أَحَلْتُ قَضِيَّتِي لِلّهِ رَبِّي
فَلِلّهِ كِتَابِي وَاليَرَاعُ
فَعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الخُصُومُ
وُمَا حَقٌّ لِمَظْلُومٍ يُضَاعُ