يَا سَامِعًا لِدَبِيْبِ النَّمْلِ أَسْأَلُكَ
سُؤْلَ ذِلِيلٍ لِبَحْرِ الذَِّنْبِ يَسْطَحِبُ
بِالقَلْبِ أَدْعُوْكَ بِالنَّبْضَاتِ بِالكَلِمِ
أَدْعُوْكَ أَدْعُوْكَ وَالأَنْفَاسُ تَضْطَرِبُ
خَوْفًا وَضَعْفًا وَإِحْسَاسًا يُزَلْزِلُهُ
عَذَابُ قَبْرٍ وَخَسْرَانٌ لَهُ رَهَبُ
أَنَا الظَّلُوْمُ بِمَا قَدْ كُنْتُ أَفْعَلُهُ
مِنِّي الذُّنُوْبُ كَمَاءِ المُزْنِ تَنْسَكِبُ
إِنَّي لَأَرْجُو لِعَفْوٍ مِنْكَ مَرْحَمَةً
فِيْكَ الرَّجَاءُ إِلَيْكَ الذَّنْبُ وَالطَّلَبُ
اِعْفُ إِلَهَي فَإِنَّ الخَوْفَ يَسْكُنُنِي
مَلِكُ المُلُوكِ إِلَيْكَ الكُلُّ يَنْقَلِبُ
مَاذَا أَقُوْلُ وَقَدْ أَذْنَبْتُ فِي زَمَنِي؟
ذَنْبٌ عَظِيمٌ وبِالأَحْمَالِ تَنْتَحِبُ
لَوْ لَا أُدَارَكُ بِالرَّحْمَاءِ يَا أَمَلِي
فَالنَّارُ بَيْتِي وَلَا أَمْنَعْ لَهَا حَطَبُ
إِنْ كَانَ ذَنْبِي وَبِالإِغْرَاءِ يَطْلُبُنِي
فَإِنَّ قَلْبِي لِخَوْفِي مِنْكَ يَضْطَرِبُ
بِرُغْمِ ذَلَكَ لِلآثَامِ فِي خَلَدِي
مَا يَجْعَلُ النَّفْسَ لِلآثَامِ تَرْتَكِبُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عِشْتُ هُنَا أَمَدًا
أَحْيَا بِخَيْرٍ وَبِالأَذْكَارِ أَقْتَرِبُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا حَجَّتْ قَوَافِلُهُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا مَوْجٌ لَهُ عَبَبُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا عَيْنٌ تُرَاقِبُهُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا اسْمٌ لَهُ كَتَبُوْا
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا أَنْوَاءُ مُمْطِرَةٌ
اِسْتَغْفَرَ اللَّهَ مَا عُدَّتْ لَهُ الخُطَبُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا عَاشُوْا بِكَوْكَبِنَا
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا تُفْضِي بِهِ السُّحُبُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا قُرِئَتْ مَصَاحِفُهُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا كَانَوا لَهُ كَتَبُوا
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ حَدًّا لَا حُدُوْدَ لَهُ
لِيَوْمِ حَشْرٍ لَهُ الإِنْسَانُ يَرْتَقِبُ