إِذَا مَا جَيشُ هَمٍّ خَاضَ مَعْرَكَةً
مَعَ الأَضلَاعِ يُضرَبُ فِي مَحَانِيهَا
فَجَيشُ الصَّبرِ أَسلِحَتِي بِوَقتِي
بِخَيلٍ ذِكْرُ رَبِّي فِي نَوَاصِيهَا
وإِنْ طَالَتْ فَلَا قَنَطٌ بِمَعرَكَتِي
فَكَيْفَ اليَأسُ وَ الرَّحمَنُ قَاضِيهَا
فَأَيُّوبٌ رَعَى لِلصُّبرِ أَزمِنَةً
فَمَا خَابَ وَ لِلأقِدَارِ مُجرِيهَا
فَأَمدِدْ يَا إِلَٰهِي حَبْلَ صَبرِي
بُحُورُ الهَمِّ إِنِّي فِي أَقَاصِيهَا
فارْفَعنِي مِنَ الوَعثَاءِ مَرْحَمَةً
فَإِنَّ النَّفْسَ تَلهُو فِي مَعَاصِيهَا
إِلَيكَ الأَمرُ أَوكِلُهُ إِلِيكَ
فَقَوِّ الرُّوحِ لِلأَقدَارِ وَ ارضِيهَا
فَمَا وَضعِي سِوَى ضَعفٍ عَلَى ضَعْفِ
فَلَيسَ لِيَا سِوَى رُوحًا تُقَوِّيهَا