لِدِيْنِ اللَّهِ فِي الإِنْسَانِ قَلْبٌ
إِذَا طَابَ إِلَى الفَطْرِ يَعُودُ
فَنَقِّ القَلْبَ بِالأَذْكَارِ دَوْمًا
لِمَغْفِرةٍ بِهَا رَبٌّ يَجُودُ
قَضَاءُ الوَقْتِ فِي أَمْرٍ مُفِيدٍ
بِهِ البَرَكَاتُ فِي العُمْرِ تَزُودُ
فَلِلإِنْسَانِ أَيَّامٌ وَعُمْرٌ
ومَا الأَيَّامُ فِي الدُّنْيَا تَعُودُ
بُيُوتُ النَّاسِ لَيْسَتْ فَوْقَ أَرْضٍ
بُيُوْتُ النَّاسِ فِي الأَرْضِ اللُّحُودُ
تَزَوَّدْ فِي الدُّنَى مِنْ قَبْلِ مَوتٍ
وخَيْرُ الزَّادِ فِي الدُّنْيَا سُجُودُ
لَكَ الإِحْسَانُ أَخْلَاقٌ وَطَبْعٌ
إِلَيْكَ الخُلْقُ فِي الأَتِي وَقُودُ
حَيَاةُ المَرْءِ مَا بَيْنَ الخَطَايَا
سَعِيْدُ الحَظِّ مَنْ خَيْرًا يَسُودُ
يَسُودُ النَّفْسَ إِيمَانًا وَخيرًا
فِإِنَّ النَّفْسَ لِلتَّيهِ تَقُودُ
إِذَا لِلنَّفْسِ قَدْ أَصْبَحْتَ قَيْدًا
بِشَرْعِ الحَقَّ تَمْنَعُكَ الحُدُودُ
فَطِبْ عُمْرًا وَلَا تَأْسَى لِنَفْسٍ
لَهَا الشَّيْطَانُ طَلَّابٌ حُقُودُ
وَطِبْ نَفْسًا وَلَا تَقْطَعْ لِذِكْرٍ
وَطِبْ نَفْسًا وَبالدُّنْيَا تَسُودُ