أَنَا بِالقُرْبِ مِنْكِ بِكُلِّ وَقْتِي
لَإِلَّا فِي حُضُوْرِكِ لِارْتِبَاكِي
فَلَا لَوْمًا عَلَى عَيْنِي، وَقَلْبِي
ولَا لَوْمًا عَلَى صَمْتِي مَلَاكِي
فَعَيْنَاكِ وَ جَفْنَاكِ لِعَيْنِي
لتُرْبِكَهَا وَ تَوْرِدُنِي هَلَاكِي
فَمَا لِلْحَرْفِ صَوْتٌ فِي شِفَاهِي
وحَتَّى الهَمْسُ يُخْفِيْهِ حَلَاكِ
وحَسْبِي بِأَنَّكِ تَدْرِينَ أَنَّي
عَشِيْقٌ لَا يُمَارِي فِي غَلَاكِ
وأَنَّ الكَوْنَ هَذَا لَيْسَ إِلَّا
سِوَى أَنْتِ وَمَنْ فِيْهِ فِدَاكِ