لَدَيَّ مِنْ التَّرْحَالِ مَا يُعْبُرُ المَدَى
خَيَالٌ لِمَا فَوقَ النُّجُومِ يَزُورُ
وَعُمْقًا يَغُوصُ فِي بُحُورٍ وَيَنْتَقِي
مِنَ الدُّرِّ مَا كَانَ بِعُمْقٍ يَغُوْرُ
وَمِنْ ضَوْءِ شَمْسٍ كَمْ يُنَاسِجُ أَحْرَفِي
وَمِنْ ضَوْءِ بَدْرٍ فِي قَصِيدِي بِدُوْرُ