لِهِلَالِ الشَّكِّ فِيْنَا مُبْتَدَا
بِظُهُورٍ لَا يُنَادِي لِلْمَحَاق
يُفْتَحُ البَابَ لِشَيْطَانِ النُّفُوسِ
يُشْعِلُ النَّارَ بِأَضْلَاعِ الرِّفَاق
وشَرَارُ الشَّرَّ يَبْدَا وَقْدُهُ
وغُرَابُ البَينِ يَشْدُو بِالنِّعَاق
عِنْدَهَا حَبْلُ الوِصَالِ بَعدَمَا
كَانَ وَصْلًا صَارَ يَلوِي لِلخِنَاق
لَا يُذَمُّ الشَّكُّ دَوْمًا كُلُّهُ
بَعْضُهُ لَا بُدَّ مِنهُ فِي نِطَاق
يَمْنَعُ الإِفْرَاطَ فِي طِيبٍ لَكَ
قَدْ يَصِلْ إِلَى السَّذَاجِ وَ الزِّلَاق
قَنِّنِ الشَّكَّ وَ لَا تُهْمِلْ لَهُ
وارْتَبَطْ دَوْمًا بِبَصْمَاتِ الخَلَاق