قَالُوا لَنَا زَمَانْ:
بِتْرُولُكُمْ أَذَلَّكُمْ..
كُرْسِيُّكُمْ قَدْ مَلَّكُمْ..
أَنْتُمُ خَارِجَ الْمَكَانِ وَالزَّمَانْ..
قُلْنَا بِكُلِّ عِزَّةٍ:
دَلِيلُنَا قَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنْ،
بِأَنَّنَا قَدْ كُنَّا خَيْرَ أُمَّةٍ قَدْ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسْ!
لَمْ يُخْطِئِ الْقُرْآنْ..
بَلْ أَخْطَأَ الْحُكَّامُ،
حِينَمَا تَجَاهَلُوا كَرَامَةَ الْإنْسَانْ!
وَكَبَّلُوا الْعُقُولَ وَالْأَقْلاَمَ وَاللِّسَانْ!
وَأَخْطَأَتْ شُعُوبُنَا،
لِأنَّهَا مَا أَحْسَنَتْ قِرَاءَةَ الْقُرْآنْ!!
وَيَصْرُخُ الضَّمِيرُ فِي أَعْمَاقِنَا يَقُولْ:
قَدْ أُغْرِقَ الرُّكَّابُ وَالسَّفِينَةُ مَعًا،
فَمَنْ نَلُومُ يَا تُرَى؟
السَّفِينَةَ؟ الرّبَّانْ؟!!
أَمْ أَنَّنَا نُحَمِّلُ الْأَعْدَاءَ وَالزَّمَانْ؟
أَمْ.. إِنَّهَا الْمُؤَامَرَهْ..
فَنَضْحَكُ إِذَنْ عَلَى الْأَذْقَانْ؟!
إِلَى مَتَى نُوَرّثُ أَطْفَالَنَا الْأَحْزَانْ؟!
إِلَى مَتَى نُلَقِّنُ شَبَابَنَا الإِذْعَانْ؟!
إِلَى مَتَى نُشَوِّهُ الْحَقَائِقَ،
وَنَدّعِي بِأَنَّنَا فُرْسَانْ؟!
وَأَنَّهَا الْجُغْرَافِيَا..تُفَرِّقُ الْأَوْطَانْ؟!
وَأَنَّنَا فِي دِينِنَا إِخْوَانْ؟!
إِلَى مَتَى نُعَلِّمُ أَبْنَاءَنَا الْبُهْتَانْ؟!