رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني
وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني
وَوَقتي كُلُّهُ حُلوٌ لَذيذٌ
إِذا ما كانَ مَولائي يَراني
رَضيتُ بِصُنعِهِ في كُلِّ حالِ
وَلَستُ بِكارِهٍ ما قَد رَماني
فيما مَن لَيسَ يَشهَدُ ما أَراهُ
لَقَد غُيِّبتَ عَن عَينٍ تَراني
رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني
وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني
وَوَقتي كُلُّهُ حُلوٌ لَذيذٌ
إِذا ما كانَ مَولائي يَراني
رَضيتُ بِصُنعِهِ في كُلِّ حالِ
وَلَستُ بِكارِهٍ ما قَد رَماني
فيما مَن لَيسَ يَشهَدُ ما أَراهُ
لَقَد غُيِّبتَ عَن عَينٍ تَراني
الحلاج
الحلاج
أبو العتاهية
أبو الفرج الأصبهاني
طاهر السوداني
ابن هذيل التجيبي
وردة اليازجي
محمد أحمد خليفة السويدي
خشان خشان
خالد الكاتب