تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري مسافر بن أبي عم

الخفيف

١٣ بيت

الرثاء

لَيْتَ شِعْرِي مُسافِرَ بْنَ أَبِي عَمْ

رٍو وَ"لَيْتٌ" يَقُولُها الْمَحْزُونُ

أَيُّ شَيْءٍ دَهاكَ أَوْ غالَ مَرْآ

كَ وَهَلْ أَقْدَمَتْ عَلَيْهِ الْمَنُونُ

أَنا حامِيكَ مِثْلَ آبائِيَ الزُّهْ

رِ لِآبائِكَ الَّتِي لا تَهُونُ

مَيْتُ صِدْقٍ عَلَى هُبالَةَ أَمْسَيْ

تَ وَمِنْ دُونِ مُلْتَقاكَ الْحُجُونُ

رَجَعَ الرَّكْبُ سالِمِينَ جَمِيعاً

وَخَلِيلِي فِي مَرْمَسٍ مَدْفُونُ

بُورِكَ الْمَيِّتُ الْغَرِيبُ كَما بُو

رِكَ نَضْرُ الرَّيْحانِ وَالزَّيْتُونُ

مِدْرَهٌ يَدْفَعُ الْخُصُومَ بِأَيْدٍ

وَبِوَجْهٍ يَزِينُهُ الْعِرْنِينُ

كَمْ خَلِيلٍ يَزِينُهُ وَابْنُ عَمٍّ

وَحَمِيمٌ قَضَتْ عَلَيْهِ الْمَنُونُ

فَتَعَزَّيْتُ بِالتَّأَسِّي وَبِالصَّبْ

رِ وَإِنِّي بِصاحِبي لَضَنِينُ

كُنْتَ لِي عُدَّةً وَفَوْقَكَ لا فَوْ

قَ فَقْدْ صِرْتَ لَيْسَ دُونَكَ دُونُ

كانَ مِنْكَ الْيَقِينُ لَيْسَ بِشافٍ

كَيْفَ إِذْ رَجَّمَتْكَ عِنْدِي الظُّنُونُ

كُنْتَ مَوْلىً وَصاحِباً صادِقَ الْخِب

رَةِ حَقّاً وَخُلَّةً لا تَخُونُ

فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي كَثِيراً

أَنْفَدَتْ ماءَها عَلَيْكَ الشُّؤُونُ