وَبَعْدَ كُلِّ مَا سَبَقْ،
مِنَ اعْتِرَافِ طَاعِنٍ،
فِي الْحُزْنِ وَالْآلاَمْ،
سَتُصْدَرُ الْأَحْكَامْ..
وَتُعْرَفُ النِّهَايَةُ،
ويَخْتَفِي التَّسَاؤُلُ،
وَتَرْحَلُ الْأَوْهَامْ..
فَالْاعْتِرَافُ سَيِّدُ الْأَدِلَّةِ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانْ!
سَيَسْتَمِرُّ سِجْنُكَ،
وَيَسْتَمِرُّ جَلْدُكَ،
طوَالَ أَلْفِ عَامْ!
لِأَنَّكَ مُتَّهَمٌ،
بِأَنَّكَ تَعِيشُ مُنْذُ حِقْبَةٍ،
عَلَى هَوَامِشِ الزَّمَانْ..
وَجُرْمُكَ يَحْتَاجُ أَلْفَ حُجَّةٍ،
وَقُوَّةِ بُرْهَانْ!
وَيَبْقَى رَغْمَ ذَلِكَ،
هُنَالِكَ أَمَلْ..
فَرُبَّمَا،
سَيُطْلَقُ سَرَاحُكَ،
..مَتَى اسْتَعَدْتَ قُدْسَكَ، وَدِينَكَ،
وَحَقَّكَ بِأَنَّك إِنْسَانْ..
وَيَوْمَهَا،
يَعُودُ كُلُّ أَهْلِكَ،
إِلَى أَحْضَانِ أُمَّةِ الْقُرْآنْ..
وَتَشْمَخُ النُّفُوسُ وَالْأرْوَاحُ،
وَالرُّؤُوسُ وَالْأَعْلاَمْ..
وَيَوْمَهَا،
سَتَشْعُرُ حَقِيقَةً بِلَذّةِ الإِيمَانْ!!
بِعِزَّةِ انْتِمَائِكَ لِأُمّةٍ،
ما خُلِقْتْ لِكَيْ تُقاد أو تُهَانْ..
والْحُكْمُ في النهايةِ.. لِخَالِقِ الْأَكْوَانْ..