مَنْ رَمَتْ بِالسَّهْمِ قَلْبِي وَاِدَّعَتْ
أَنَّهَا قَدْ أَخْطَأَتْ حَبْلَ الوَتِين
طَارِفُ القَلْبِ أَصَابَ سَهْمُهَا
لَمْ يَكُنْ سَهْمٌ رَمَتْهِ بِالمَكِين
أَخْبَرُوهَا لَمْ تُصِبْ قَلْبِي بِسَهْم
فَضَلُوعِي عَنْ فُؤَادِي لَا تَبِيْن
دِرْعُ صَدْرِي مِنْ حَدِيدٍ مِنْ حَدِيد
هَلْ لِدِرْعٍ مِنْ حَدِيْدٍ أَنْ يَلِيْن
فِي عُيُونِي قَدْ رَأَوَا مَا لَمْ يُنَل
مِنْ حَدِيثٍ جِزْتُ فِيهِ الكَاذِبِين
وتَخَطَّوا أَحْرَفِي وَ أَنْصَتُوا
لفُؤَادٍ فَاقَ نَبْضَ العَاشِقِين
كَيْفَ أُخْفِي مَا بِقَلْبِي مِنْ هَوَى
كَيْفَ أَنْجُو مِنْ عُقُولِ النَّاظِرِين