يَا ظَالمًا لِلنَّاسِ نَفْسَكَ ظَالِمٌ
لَا يَأْبَهَنَّ لِظَالِمٍ عَبَّادُ
بِالإِحْتِسَابِ سَيَسْتَزِيْدُ دُعَاءَهُ
وَحَسِيْبُهُ رَبٌّ لَهُ مِيْعَادُ
مِيْعَادُ صِدْقٍ لَا يُرَدُّ وَ يُخْلُفُ
إِنَّا إِلَى رَبِّ الهُدَى وُرَّادُ
اِخْشَوْا المَظَالِمَ إِنَّهَا مَخْضُوْبَةٌ
بِخِضَابِ ذَنْبٍ كُلُّهُ أَحْقَادُ
لَا تَسْتَبِيْحَ مَظَالِمًا تَأْتِي بِكَ
فِي جَوْفِ خَيْمٍ ما لَهَا أَوْتَادُ
تَأْتِي بِهَا رِيْحُ الدُّعَاءِ إِلَى الثَّرَى
رِيْحُ الدُّعَاءِ بِرَبِّهَا تَصْطَادُ
لِلْظُّلْمِ إِبْلِيْسٌ يُنَادِي جُنْدَهُ
والظَّالِمُوْنَ لِنَغْزِهِ أَجْنَادُ
عَشْ فِي سَلَامٍ وَ السَّلَامُ غَنِيْمَةٌ
اِغْنَمْ سَلَامَكَ وَ الرِّضَا يَنْقَادُ
يَا رَبِّ إِنِّي طَالِبٌ فِطْرِيَّتِي
بِنَقَائِهَا يَا خَالِقِي إِرْشَادُ
فَأَنَا لِنَفْسِي ظَالِمٌ فِي أُفْعَلِي
وَأَنَا لِذَنْبِي خَالِقِي مُرْتَادُ
اِعْفُ إِلَهِي إِنَّنِي فِي لَهْفَةِ
إِلْحَاحُ عَبْدُكَ بِالدُّعَا يَزْدَادُ
إِنْ لَمْ أَنَلْ رُحْمَاكَ إِنِّي خَاسِرٌ
وَيَنَالُنِي عَنْ جَنَّةٍ إِبْعَادُ
إِنِّي لَعَبْدُكَ تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ
اِغْفِرْ إِلَهِي إِنَّنِي وَحَّادُ