بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ
وَغابَ عَنّا فَغابَ الشُؤمُ وَالنَكَدُ
بِعناهُ أَخبَثَ مِن ذِئبٍ لَهُ قَدَمٌ
وَساعَدَتهُ عَلى رَأيِ اللُصوصِ يَدُ
أَهوِن بِهِ خارِجاً مِن بَينِ أَظهُرِنا
لَم نَفتَقِدهُ وَكَلبُ الدارِ يُفتَقَدُ
قَد عُرِّيَت مِن صُنوفِ الخَيرِ خِلقَتُهُ
فَلا رُواءٌ وَلا عَقلٌ وَلا جَلَدُ
يَدعو الفُحولَ إِلى ما تَحتَ مِئزَرِهِ
دُعاءَ مَن في إِستِهِ النيرانُ تَتَّقِدُ